منشورات

المفاوضات مع “صندوق النقد الدولي” فشلت.. وتونس تتجه نحو الإفلاس خلال الفترة المقبلة القوى التي تدعم سعيّد من داخل الدولة العميقة ستدرك قريبا أن مصلحتها التخلص منه قيس سعيّد أطلق “رصاصة على رجله” بعدما أصدر مرسوم استبدال أعضاء الهيئة العليا للانتخابات المنقلب أقنع كل التونسيين أنه يعود بهم لعصر التزوير وحكم على استفتائه بالفشل حتى

حوار مع القدس العربي

كيف تقيّمون الوضع الحالي في تونس، في ظل “التدابير الاستثنائية” للرئيس قيس سعيّد والتي تسببّت بتجميد عمل البرلمان وتعطيل أغلب فصول الدستور، فضلا عن تحكم الرئيس بالسلطة التنفيذية ومحاولة السيطرة على السلطة القضائية، وفق بعض المراقبين؟ مشروع تصفية مكتسبات الثورة الديمقراطية لسنة 2011 متواصل : تفكيك هياكلها  أي البرلمان والمؤسسات المستقلة والقضاء المستقل أخيرا الغاء

Is Democracy lost ?

Journal of Democracy Volume 33, Number 1, January 2022 Johns Hopkins University Press Is Democracy Lost? Moncef Marzouki(bio) President Kais Saied’s de facto dissolution of parliament in July 2021, abandonment of the constitution, and targeting of the opposition are clear signs that Tunisia is no longer a democracy and has returned to the authoritarian playbook

بيان إلى الشعب التونسي لم يعد يخفى حتى على مناصريه أن انقلاب 25 جويلية كان دواء أمرّ من الداء.   عوض أن يأتي للبلاد بالحلول التي كانت بأمسّ الحاجة إليها، دفع بمشاكلها إلى مستوى من الخطورة غير مسبوق حيث: انجرفت البلاد في أقل من نصف سنة إلى انقسام الشعب وانهيار الاقتصاد وتهديد القضاء وعودة الانتهاكات

        في بداية الثمانيات ” اعتنقت” الديمقراطية بصفة نهائية بعد طريق طويل قادني من مكاتب الجبهة الشعبية في بيروت في السبعينيات إلى حجّ” سنة 1975 لمسقط رأس ماوتسي تونج في ريف مدينة شانجشا نطوف ونحن شباب من اقصى اليسار بالبيت من الطين حذو بركة صغيرة يسبح فيها البجع وكأننا نطوف بالبيت الحرام.

في كلمة له إبان انعقاد المجلس الوزاري الأخير (28 أكتوبر) طالب رئيس الجمهورية المنقلب على الدستور قيس سعيّد، المواطنين الصادقين ب “تطهير البلاد من كل مَن عبث بمقدرات الدولة والشعب”. بعد ساعات قليلة بادرَت خليَة الإعلام في رئاسة الجمهورية باستبدال كلمة “المواطنين” بكلمة “الوطنيين” (مثلما بادرَت منذ شهر بإلغاء تصريح سعيّد الذي قال فيه إن

تونس في 17 اكتوبر 2021 يعبر المجلس العربي عن تضامنه المطلق مع رئيسه الدكتور محمد المنصف المرزوقي رئيس الجمهورية التونسية الأسبق على إثر استهداف سلطة الانقلاب في تونس له وقرارها الاعتباطي غير القانوني سحب جواز سفره الدبلوماسي واعتزامها محاكمته بتهمة “التخابر والخيانة”. ويعتبر المجلس أن هذا القرار وما رافقه من حملات تحريض وتخوين وتشويه من

باريس– وصف الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي الحكومة الجديدة بأنها ضعيفة وغير شرعية ومبوبة للفشل. وقال في حوار مطول مع الجزيرة نت إن الرئيس قيس سعيد يشكل خطرا على الوحدة الوطنية وعلى السيادة والاقتصاد. وأضاف المرزوقي أن حل الأزمة التي سببها سعيد بقراراته هو أن يقبل بعودة البرلمان ليصيغ قانونا انتخابيا جديدا بهدف انتخاب برلمان جديد

  يقول المفكر إيمانويل فالرشتاين[1] في مَعرض حديثه عن نشأة العلوم الإنسانية في أوروبا في القرنين الماضيين: “لقد تم -داخل الفكر الغربي-تقسيم العمل: التاريخ والاقتصاد وعلم الاجتماع والسياسة لدراسة الغرب، والأنثروبولوجيا والاستشراق لدراسة بقية العالم”. “بقية العالم” هذا، أساسا نحن العرب والمسلمون. مثلما الطفيليات موضوعُ علم البيولوجيا والصخور موضوع علم الجيولوجيا، نحن بكل وضوح مجال

تونس في 24 اغسطس 2021 مع الشعب التونسي ضد الانقلاب وضد المؤامرات الخارجية يعبر المجلس العربي عن استنكاره لاقدام الرئيس التونسي على تمديد الاجراءات الاستثنائية التي اتخذها في 25 يوليو الماضي لأجل غير مسمى ورفضه أي حوار بغرض العودة للشرعية الدستورية . ويعتبر أن هذا القرار يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن ما حصل

ما نشهده في 2012 من انسحاب امريكي في أفغانستان بعد هزيمة واضحة وحرب عبثية يذكّرنا بنفس الانسحاب المهين من فيتنام سنة 1975 طبعا، الهزيمة ليست عسكرية. من يقدر على الانتصار على أقوى جيش عرفه العالم منذ وجد؟  إذن كيف كُسرت الشوكة الامريكية مرة من قبل شعب من الفلاحين في فيتنام ومرة ثانية من جبليين فقراء

 مقابلة مع مجلة القدس العربي لندن 16 -8-2021 أعلنت قبل ثلاث سنوات، تقريباً، اعتزال الحياة السياسية في تونس. كيف تدافع اليوم عن قضايا الشعب التونسي، يبدو تاريخ سنوات الجمرلن تبرد بعد. كيف ترى تونس عل بقي شيء من ياسمين الثورة؟   تونس كانت آخر قلعة في وجه الثورة المضادة التي قادتها ومولتها الإمارات. بعد تدمير

TOP