منشورات

أول من استعمل الكلمة هو الفيلسوف الفرنسي مان دوبيران سنة 1818 وعرّفها بأنها “العقيدة الداعية لتطوير الحريات”. من يومها لم يتوقف الجدل حول المفهوم، تفسيرا وتعريفا، توسيعا إلى المجال الفكري والسياسي، أو حصرا في الميدان الاقتصادي وحده. هكذا أصبحت الليبرالية، تكاد تكون مرادفة للديمقراطية عند المثقفين والسياسيين المصريين، وعند الشباب الأمريكي هي أقرب لما يُعرف

   الصائفة الماضية، كنت أقضي العطلة مع زوجتي في بيت أحد الأصدقاء بِقريَة على شواطئ المحيط الأطلسي، شمال فرنسا. ذات يوم قرأتُ في جريدة أن بيار روزنفلّون     le siècle  du populisme   أصدر كتابا جديدا بعنوان قرن الشعبوية فأشرت إلى زوجتي برغبتي في اقتناء الكتاب. فأعرضت قائلة، لا توجد مكتبة في هذه القرية، وأقرب مكتبة

  يوفال هاراري كاتب اسرائيلي مثير للجدل لكنه جدير بالقراءة. في آخر كتبه Homo Deus (الإنسان –الإله) يقول إن خَلق الأديان لم ولن يتوقف عبر التاريخ ومن ثمة ظهور دين معاصر يسميه الفردانية انطلق من أوروبا في القرنين السابع والثامن والتاسع عشر ألّهَ الإنسان دون أدنى مواراة (ومن ثَمّ عنوان كتابه) من منكم سمع يوما

من حوار شيّق للمفكّر الأمريكي الكبير ناعوم شومسكي: ” كل من يحلم بالعودة إلى الوضع الطبيعي الذي كان سائدا قبل جائحة كورونا مخطئ، أساسا لأن ذلك الوضع لم يكن طبيعيا في شيء”. ما أظهرته الجائحة هو حجم هشاشة ذلك الوضع “الطبيعي“ الذي يحلم البعض بالعودة إليه حال اكتشاف الدواء الناجع واللقاح الواقي. لا يعني هذا

Corona days

After I received the invitation to join this conversation, I asked myself: a few years from now, if God gives me life, what will I remember of these unsettling times? Two images came to mind. The first image is that of people of many big cities applauding nurses and doctors every evening from their balconies

? Corona days -How am I still alive

Corona days -How am I still alive ?

الكورونا وأخواتها

بداية الستينات كنتُ تلميذا في المعهد الثانوي الفرنسي بمدينة طنجة المغربية. أذكر يوما استثنائيا وسط جمع من التلاميذ وكأنّ على رؤوسنا الطير نناقش أستاذ الرياضيات في بهو المعهد، بعد أن عُلّقت كل الدروس، ما الذي يتعيّن علينا توقعه وفعله عندما تندلع الحرب الذرية بين الروس والأمريكان. كان العالم آنذاك يعيش أخطر أزمة بعد فرض أمريكا

  تشرفت بإمضاء هذه العريضة بعد عرضها علي من الاخوة المصريين لأن قضينا واحدة ويتصادف في نفس السياق أنني بعثت إلى الدكتور عبد اللطيف المكي وزير الصحة بتحياتي وتهاني للمجهودات الجبارة التي يقوم بها هو وكل الاسرة الطبية كما بعثت له برابط مقال صدر مؤخرا في النيورك تايمز عنوانه An epicenter of the pandemic will

كل التعاطف مع المصابين أو الذين يعيشون خوف الإصابة بفيروس كورونا، كل التضامن مع من يواجهون تزايد صعوبات العيش نتيجة التكلفة الاقتصادية للمحنة العابرة. كل التحية والتشجيع والإعجاب والامتنان لأبطال المعركة ضد الفيروس من رجال ونساء الصحة، جازاهم الله ألف خير والأمل أن يجازيهم الشعب بمزيد من الانضباط والقبول بالتضحيات الوقتية الضرورية وأن تجازيهم الدولة

عن أي شعب تتحدثون (4) لا أحد تجاسر على الشعب كما تجاسر الشابي. أنتَ روحٌ غَبِيَّة ٌ، تكره النّور* وتقضي الدهور في ليل مَلْس ولا شتمه…. أنتَ لا ميِّتٌ فَيَبلَى، ولا حيٌّ * فيمشي، بل كائنٌ، ليس يُفْهَمْ ولا استهزأ به … واعبدِ «الأمسَ» وادَّكِرْ صُوَرَ الماضِي *   فدُنْيَا العجوزِ ذكرى شبابِهْ  ولا واجهه بمثل

  الشعب والدولة توأمان مشدودان من عظم الصدر، إن غرق أحدهما غرق الآخر والأمثلة حولنا تتكاثر بكيفية مفزعة (سوريا، اليمن، الصومال، ليبيا، السودان، العراق، ولا أحد يعلم بقية القائمة.) مما يعني أن أحد المداخل لتصور مستقبل شعوبنا تفحّصُ مسار الدولة العربية المعاصرة، وهذا سيَحملنا للغوص في تاريخ مجهول لأغلبنا، لكنه هو الذي حدّد مصيرَنا ولا

رأينا أن الشعب بمفهوم النخبة المتمكنة أي بعيوبه المزعومة، كائن خيالي، وأن الشعب الذي لا يأتيه الباطل من خلفه ولا من أمامه بمفهوم الشعبويين الثائرين على هذه النخبة، كائن لا يقل خيالية. لم نظفر من التصورين إلا بقائمة من الأحكام المعيارية المغرضة أو الساذجة، التي تتراشق بها أطراف سياسية في معركة ضارية هدف كل طرف

TOP