منشورات

      قدرة التفكير لاتخاذ أصوب القرارات  تقلّ إن تلوّث الفكر بالمشاعر السلبية  كما تقلّ قدرة المصباح على الإضاءة إذا تراكم فوقه الغبار  إذن ….   1-لا تغضب ممّن يقدح. يستحسن إحالته (مع تجاهل كلامه الموجع) لمقولة أبي حنيفة ” هذا أحسن ما قدرنا عليه فمن جاءنا بأحسن منه فهو أولى بالصواب”. لا تغترّ

27-1-2021 مقابلة مع جريدة القدس العربي مع الصحفي حسن سلمان   بعد عشر سنوات من سقوط نظام بن علي، ماذا أثمر “الربيع التونسي”؟ بمعنى آخر: هل نعيش اليوم “تعثرا ديمقراطيا” أم “ثورة غير مكتملة” أم عودة لـ “الثورة المضادة”؟ ردّدت أكثر من مرة أن الثورة حققت أهدافها: الإطاحة بالدكتاتورية، وضع أسس دولة قانون ومؤسسات عبر

عندما ترجع بي الذاكرة للعقود الأخيرة وما عايَشه جيلي من صراعات فكرية-سياسية حول تصوّراتنا وخُطَطنا للدولة الأفضل والمجتمع الفاضل، تأتيني اليوم بعدَ نصف قرن من تلك الصراعات، بعدَ تجربة المعارضة والحُكم، صورةُ تلامذةٍ بَالغوا في تقدير ذكائهم جلسوا لتدبيج فَرْض حول “الحل” وكتبوا أجمل النصوص، إلا أنها كانت كلُّها خارج الموضوع، لأن هؤلاء المغرورين لم

ا بناء نظام سياسي مستديم المعضلة الكبرى التي لم نجد لها حلّا منذ قرون هي إرساءُ نظام سياسي ثابت يمَكّننا من الحفاظ على وحدة المجتمع وسلمية حل صراعاته وتوجيه قواه للخلق والإبداع في كل المجالات. ولأن النظام السياسي هو الشرط الأول لكل هذا ولغيابه، ضَيّعنا كل هذه العقود في الحروب والعُقم الحضاري. فالنظام الاستبدادي وريث

معوقات وحدود وثمن الإصلاح

عَمَّ نتحدث ونحن نستعمل مفهوم الإصلاح؟ في ثقافتنا العربية الإسلامية أساسا عن مقاومة الفساد في الدولة والمجتمع. لنترك زاوية النظر هذه للدعاة الدينيين والسياسيين، ولنتناوله من وجهة نظر أخرى؛ من وجهة نظر الطبيب وميكانيكي السيارات. أمام مصاب بالسكري المطلوب من الطبيب التعامل مع تبعات خلل بُنيوي مزمن في جسم المريض، يجعله غير قادر -لنقص في

  في خضمّ الفوضى الفكرية العارمة لكثرة المعطيات وتضاربها واحتدام الصراع العبثي بين الأيديولوجيات وفي جوّ الشك المتزايد في السياسيين والإعلاميين والمثقفين، هل ثمة بوصلة تدلنا على الطريق؟ إنها موجودة منذ القدم، لكننا لا نراها من كثرة انشغالنا بما يبرق وهو ليس ذهبا.  لكي تبهرك بنورها الساطع تفحّص هذه الظاهرة. جوان/يونيو 1990 حقّقت جبهة الإنقاذ

تمر اليوم الذكرى العاشرة لاندلاع الشرارة الأولى لثورات الربيع العربي، التي دشنت مرحلة جديدة في تاريخ الشعوب العربية بعد عقود طويلة من القهر والاستبداد وفقدان الحرية والكرامة والسيادة. وبهذه المناسبة يترحم المجلس العربي على روح الشهيد محمد البوعزيزي وعلى ارواح كل شهداء الربيع العربي في موجتيه الاولى والثانية. ويحيي عائلات الشهداء وجرحى الثورات وكل القوى

في مثل هذا اليوم 17 ديسمبر 2010 دخل محمد البوعزيزي الشاب التونسي الفقير التاريخ من أوسع أبوابه وجسده الملتهب نارا يطلق من مدينة سيدي بوزيد شرارة الثورة المباركة. هكذا انتفضت تونس ولحقتها بعد أسابيع وأشهر مصر وليبيا واليمن وسوريا وبعد سنوات الجزائر والسودان والعراق ولبنان… والحبل على الجرار. وإبان هذه الثورات التي سُميت الربيع العربي، عشنا

أهم ما جاء في مداخلة الرئيس التونسي الأسبق الدكتور منصف المرزوفي في ندوة شعاع لحقوق الإنسان حول واقع ومسقبل الحريات والديمقراطية في الجزائر المنعقدة عبر منصة الزوم يوم الجمعة 27/11/2020.     الكثير يتساءلون إذا حقق الحراك الشعبي مطالبه ام لا، بالنسبة لي أهم شيء الآن هو وجود الحراك، لأن تلك الصورة التي أعطاها الشعب

المنصف المرزوقي    “للقدس العربي”: كنت سأعرض على القادة المغاربيين فكرة الحريات الخمس للبدء بتحريك الجمود اجرى المقابلة  في سوسة  بتونس  نزار بولحية بحلول  الرابع والعشرين من الشهر الجاري يكون قد مضى عام كامل على اعلان الرئيس التونسي الاسبق المنصف المرزوقي الانسحاب من الحياة السياسية في بلاده.   ورغم  قلة ظهوره الاعلامي و   الظروف التي فرضتها جائحة

المسألة الفكرية   بالعودة إلى الايدولوجيات التي تتزاحم حاليا على سوق العقول والقلوب ومن ثمة على السلطة السياسية، يمكن وصف وضعها كالتالي: -وفرة العرض (الليبرالية، الديمقراطية، حقوق الانسان، القومية، الإسلام السياسي) -النزيف المتفاقم من المصداقية والواقع يسفّه كل يوم الكثير من وعودها. -الفوضى الفكرية المتفاقمة والشروخ المجتمعية المتوسعة باستمرار الناجمة عن صراعها. إنها ظاهرة قديمة

      سُئل أحد الحكماء: ما الذي يجب على الإنسان تركُه وَراءهُ قبل الرحيل عن الدنيا؟ قال ثلاثا: ذرّيةٌ صالحة وأعمالٌ نَفَع بها الناسَ وخبرةٌ نَقلها للأجيال القادمة. لم يبقَ لي إلا نَقل الخبرة التي اكتسبتُها مُعارِضا وحاكما، للأجيال القادمة. وبهذا أكون قد أتممتُ مهمّتي في هذه الحياة. لقائل إن يقول، وأيُّ خبرة لديك

TOP