منشورات

  يقول المفكر إيمانويل فالرشتاين[1] في مَعرض حديثه عن نشأة العلوم الإنسانية في أوروبا في القرنين الماضيين: “لقد تم -داخل الفكر الغربي-تقسيم العمل: التاريخ والاقتصاد وعلم الاجتماع والسياسة لدراسة الغرب، والأنثروبولوجيا والاستشراق لدراسة بقية العالم”. “بقية العالم” هذا، أساسا نحن العرب والمسلمون. مثلما الطفيليات موضوعُ علم البيولوجيا والصخور موضوع علم الجيولوجيا، نحن بكل وضوح مجال

تونس في 24 اغسطس 2021 مع الشعب التونسي ضد الانقلاب وضد المؤامرات الخارجية يعبر المجلس العربي عن استنكاره لاقدام الرئيس التونسي على تمديد الاجراءات الاستثنائية التي اتخذها في 25 يوليو الماضي لأجل غير مسمى ورفضه أي حوار بغرض العودة للشرعية الدستورية . ويعتبر أن هذا القرار يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن ما حصل

ما نشهده في 2012 من انسحاب امريكي في أفغانستان بعد هزيمة واضحة وحرب عبثية يذكّرنا بنفس الانسحاب المهين من فيتنام سنة 1975 طبعا، الهزيمة ليست عسكرية. من يقدر على الانتصار على أقوى جيش عرفه العالم منذ وجد؟  إذن كيف كُسرت الشوكة الامريكية مرة من قبل شعب من الفلاحين في فيتنام ومرة ثانية من جبليين فقراء

 مقابلة مع مجلة القدس العربي لندن 16 -8-2021 أعلنت قبل ثلاث سنوات، تقريباً، اعتزال الحياة السياسية في تونس. كيف تدافع اليوم عن قضايا الشعب التونسي، يبدو تاريخ سنوات الجمرلن تبرد بعد. كيف ترى تونس عل بقي شيء من ياسمين الثورة؟   تونس كانت آخر قلعة في وجه الثورة المضادة التي قادتها ومولتها الإمارات. بعد تدمير

أخطر أوهام العرب

عندما أعلن الرئيس قيس سعيّد الاستيلاء على السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية وتجميد البرلمان، أهمّ شيء بالنسبة لي كان ردّة فعل الناس. لم أستغرب الفرحة العارمة التي شهدتها شوارع البلاد لأنني كنت أعرف عمق كره الشارع للطبقة السياسية المتصارعة داخل معرّة البرلمانات. لم أستغرب أيضا عمق الحقد المرضي التي نضحت بها وسائل التواصل الاجتماعي ضد حركة

قبل خراب البصرة

صيف 2014 على هامش القمة الامريكية الافريقية التي دعا لها في واشنطن الرئيس أوباما، تقابلت مع ناب رئيسه آنذاك جو بايدن وكان الموضوع الدعم العسكري لجيشنا لمواجهة موجة الإرهاب. قال لي أن هناك أربعة مروحيات يمكنهم بعثها لنا مباشرة فقلت له أرجو أن تكون متعددة المهام منها محاربة الحرائق لأن أخشى ما أخشاه ليس الإرهاب

إننا في اللجنة الدولية لإيقاف عقوبة الإعدام ومن موقفنا المبدئي الرافض لعقوبة الإعدام في كل مكان، وخاصة في البلدان التي لا تحترم التزاماتها الدولية في مجال حماية حقوق الإنسان، نستنكر وبشدة الصمت الدولي على أحكام الإعدام الصادرة من محكمة النقض المصرية بحق ١٢ معارضًا مصريًا على خلفية آرائهم السياسية، وبناءً على محاكمة مسيسة تفتقر لأدنى

القدس تنتصر

يحيي المجلس العربي صمود الشباب المقدسي المقاوم في وجه آلة القمع والارهاب للاحتلال الصهيوني، وانتصارهم في معركة الارادات، في ظل خذلان عربي وصمت دولي مطبق. ويحمل المجلس العربي المسؤولية كاملة للجيش المحتل في أعمال العنف والتحريض والاستفزاز التي إرتكبتها المجموعات الصهيونية المتطرفة على أبواب البلدة القديمة، وما تلتها من اعتداءات على المواطنين الفلسطيين العزل تسببت

المنصف المرزوقي لـ«القدس العربي» منبهاً قادة تونس: أنتم ترقصون على بركان

هادة قرأتها منذ عقود، لم تفارق ذهني أبدا، ورويتها في كل مقابلاتي، وأعود إليها في هذا المقال، لأنها هي التي فتحت عقلي على الغابة التي لا نراها أبدا، وكل اهتمامنا مركّز على الشجرة وأحيانا على غصن منها. إنها النكتة التي تُروى عن شو إن لاي، الوزير الصيني الأول في عهد ماو تسي تونغ (1949-1976)، لما سئل

      قدرة التفكير لاتخاذ أصوب القرارات  تقلّ إن تلوّث الفكر بالمشاعر السلبية  كما تقلّ قدرة المصباح على الإضاءة إذا تراكم فوقه الغبار  إذن ….   1-لا تغضب ممّن يقدح. يستحسن إحالته (مع تجاهل كلامه الموجع) لمقولة أبي حنيفة ” هذا أحسن ما قدرنا عليه فمن جاءنا بأحسن منه فهو أولى بالصواب”. لا تغترّ

27-1-2021 مقابلة مع جريدة القدس العربي مع الصحفي حسن سلمان   بعد عشر سنوات من سقوط نظام بن علي، ماذا أثمر “الربيع التونسي”؟ بمعنى آخر: هل نعيش اليوم “تعثرا ديمقراطيا” أم “ثورة غير مكتملة” أم عودة لـ “الثورة المضادة”؟ ردّدت أكثر من مرة أن الثورة حققت أهدافها: الإطاحة بالدكتاتورية، وضع أسس دولة قانون ومؤسسات عبر

TOP