منشورات

يَعتبر جلّ الصحفيين في العالم أن لهم الحق في نقد رجال ونساء السياسة، وهو موقف أشاطرهم إياه تماما، والدليل على ذلك أنه طيلة رئاستي للجمهورية التونسية (2011-2014) لم أسعَ لإيقاف أي وسيلة إعلام ولم أقاضِ صحفيا واحدا رغم ما تعرضتُ له من حملات شنيعة ومجانية. لكن كل حق يقابله واجب، هو في قضية الحال واجب

 نداء إلى الأمة : نحن المواطنون والمواطنات العرب. يقينا منّا أن ما تمرّ به الأمة من أوضاع كارثية وما تعانيه شعوبنا اليوم خاصة في سوريا واليمن وفلسطين وليبيا والسودان والصومال ومصر، من حرب واحتلال وقمع وفقر وصولا للمجاعة والأوبئة، هو نتيجة الاجرام المنظّم والفشل المخزي والانهيار المتسارع للنظام السياسي العربي الاستبدادي الفاسد. وإذ نستبشر بالمدّ

في المفاضلة بين رئيسين

لا ناقة لي ولا جمل في الجدل حول أفضل رئيس لتونس الذي أثارته (عن غير قصد) الفاضلة محرزية العبيدي. آخر من له الحقّ في التدخّل في هذا النقاش كاتب هذه السطور ومع ذلك سأتدخّل فيه بصفتي الفكرية وليس السياسية مع الشكر لكل من قالوا فيّ كلمة خير. ملاحظة 1: المفاضلة بين الرئيسين لا تجوز منهجيا

من حقك بل من واجبك تنظيفٌ دوري للذهن، كأن تنسى ولو لحظة منشار ابن سلمان… وسيارة الشاهد… وأموال الرياحي… ومعطف السبسي وسروال عبد الرحمان. أدِرْ ظهرك للمستنقع. سدَّ أنفك وابحث عن الهواء النقي وشساعة الرؤية بتسلق جبل، سواءً أكان من صخر أو من فِكْر. الجبل الذي أتسلقه هذه الأيام بكثير من المشقة واللذة هو “رسالة

[:ar] قال الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي إن ما يحدث الآن في العالم العربي هو ما وقع في الصين في القرن 19، ووقع في أوروبا ما بين الحربين العالميتين الأولى والثانية. وأضاف المرزوقي في حواره مع وكالة الأناضول الاثنين 10 أكتوبر/تشرين أول 2016،: “الآن نحن في مرحلة انهيار النظام السياسي والاقتصادي، وانهيار للنظام العربي ككل

لم يخرج الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، من المشهد السياسي بعد، لا بل يبدي استعداداً للعودة من بوابة الانتخابات المقبلة، كردّ فعلٍ على كل خطوات السلطات المتتالية. وفي حواره مع “العربي الجديد”، يُشدّد المرزوقي أن “الإسلام السياسي انتهى”، منوّها إلى أن “دفاعه عن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، جاء في سياق الدفاع عن الحقوق”. وأعاد

إذا عادت الأفعى عدنا لها بالنعال

[:ar] لا شيء جمعني أو سيجمعني يوما بحزب التحرير: لا المشروع، لا الأفكار، لا سلّم القيم ولا التصريحات غير المسؤولة الأخيرة. لكن ما يتردّد عن محاولة حلّه وحديث البعض وإنكار البعض الآخر عن إحالة ملفّه على القضاء العسكري يشعل الأضواء الحمراء داخل وعيي لأنه يذكرني ببداية التسعينات. آنذاك كانت النهضة هي الموجودة في فم المدفع

ذكريات الحج من كتاب الرحلة

[:ar] “لبيّك اللهم لبيك”. نُفخ في الصور للمثول أمام صاحب الأمر. أقوام آتية من كل آفاق الفضاء الحسّي بإناثها وذكورها، بشيبها وشبابها، بأقزامها وعمالقتها، بمرضاها وأسويائها. تكاد تشعر بكثافة حضور كل من تدافعوا في هذه الساحة طوال القرون الغابرة. ربما يوجد بيننا أشباح لحجاج من المستقبل السحيق استعجلوا الحضور لا صبر لهم على طول الفراق.

الثورة الفكرية التي نحتاج

[:ar] الثورة الفكرية التي نحتاج من كان يتصور في ستينيات القرن الماضي هذا الكم الهائل من الطائفية والقبلية والجهوية والحقد الطبقي الموجود داخل مجتمعاتنا؟ أنكرنا وجود هذه الشقوق وغطيناها بقشرة سميناها الوطنية أو القومية، فجاءت الأحداث لترمي في وجوهنا بكل المطمور الكريه الذي فشل الفكر في تشخيصه في الإبان، وفشل العمل السياسي في علاجه قبل

حوار مع موقع هفنجتون بوست

كيف تقيمون تجربة مشاركتكم في «أسطول الحرية» الثالث لفك الحصار عن غزة؟ هي لم تأتِ بالنتيجة المرغوب فيها وهي رفع الحصار عن غزة لكن على الأقل أعادت تسليط الضوء على مأساة أهلنا في غزة وهنا أتحدث كحقوقي… نحو مليون وسبعمائة ألف نسمة موجودون في محتشد كبير وممنوعون من كل الحقوق المبدئية الإنسانية كحق السفر. أهل

خطاب 25 آفريل 2015 أيها الاخوة والأخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . شكرا لكم جميعا على الحضور ومرحبا بضيوفنا الكرام. لأوّل مرّة بعد الانتخابات الرئاسية آخذ الكلمة في اجتماع عام ، لذلك أغتنم الفرصة لأجدّد عميق امتناني لكل من شرفوني بثقتهم بالتصويت لي ولكل من ساندوني إبان الحملة وأخص بالذكر الجموع التي استقبلتني في

حوار مع وكالة الاناضول

في مقابلة خاصة مع وكالة الأناضول، أبدى محمد المنصف المرزوقي، الرئيس التونسي الحالي والمرشح للانتخابات الرئاسية التونسية، في دورتها الثانية، استعداده للتعاون مع الحكومة التي ينتظر ان يشكلها حزب نداء تونس الفائز بالانتخابات التشريعية الأخيرة، والذي يواجه زعيمه الباجي قايد السبسي في الرئاسيات. وعبر المرزوقي عن أسفه لعدم قبول قايد السبسي إجراء مناظرة تلفزية معه،

TOP