منشورات

اخواني اخواتي في مصر الحبيبة، بمناسبة الذكرى التاسعة لثورة 25 يناير المجيدة اريد ان اشارككم فخركم بهذه الذكرى العزيزة علينا جميعا واعتزازكم بتواصل الصمود والنضال ضد آلة قمع لم يشهدها تاريخ مصر الحديث. ان النظام الذي ارساه السيسي هو كاريكاتور النظام الاستبدادي العربي الذي انتفض ضده الربيع العربي . فلم يعرف المصريون والعرب نظاما ذهب

انطلقت أشغال المنتدى المغاربي الحادي عشر الذي ينظمه مركز الدراسات والأبحاث الإنسانية -مدى، يوم الجمعة 17 يناير 2020 بمدينة الجديدة، بكلمة افتتاحية للدكتور مختار بنعبدلاوي منسق المنتدى، الذي أشار في كلمته إلى» أننا اليوم أحوج ما نكون لبناء الاتحاد المغاربي من أي وقت مضى، ذلك أن هناك أخطارا كثيرة تتهدد منطقتنا، من بينها الإرهاب ومشكل الهجرة

المجلس العربي بيان بمناسبة العام الميلادي الجديد   يعبر المجلس العربي عن دعمه الكامل للشعب الليبي وحكومته الشرعية تجاه العدوان الغاشم لمرتزقة الجنرال حفتر المدعومة من محور الشر العربي ومن الميليشيات الأجنبية على طرابلس. ويعتبر أنه لا يمكن الحياد تجاه محاولة وأد الثورة الليبية والمسار التحرري للشعب الليبي، ومحاولة تركيز نظام قمعي في بلاد الشيخ

  حياد …حكمة …تعقل …. ثوابت السياسة التونسية التي يشهد لها العالم …النأي بالنفس عن المشاكل في ليبيا …عدم جعل تونس مسرحا لحروب لا ناقة لنا فيها أو جمل كل هذا يذكر بكلمات أغنية ليلي مراد الشهيرة: كلام جميل، كلام معقول ما أقدرش  أقول حاجة عنه. الواقع: عصابات مرتزقة يقودها جنرال متمرد أجير محور الشر

رسالة إلى الشعب

أيها الاخوة والأخوات، على إثر نتائج الانتخابات الأخيرة التي أتحمل كامل المسؤولية فيها، قررت الانسحاب من رئاسة حزب الحراك وكذلك من الساحة السياسية الوطنية مع البقاء ملتزما بكل قضايا شعبي وأمتى التي سأواصل خدمتها بما أستطيع بطرق وفي مجالات أخرى. اسمحوا لي بآخر خطاب سياسي أتوجه به إليكم، من باب المحبة لكم والغيرة على المصلحة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اخوتي أخواتي كم كنت أودّ أن أكون بينكم في مراسم أربعينية الرئيس الشهيد محمد مرسي وتعرفون مشاعري تجاهه لكن الأقدار شاءت غير هذا بوفاة رئيس الجمهورية الأستاذ الباجي قايد السبسي هذا اليوم الخميس 25 يوليو. وعدا تقديم التعازي لأهله ولأصدقائه وللشعب التونسي فإن واجبي كرئيس تونس السابق حضور جنازته وهو

المعجزة الأوروبية

لا ترموني بالماضي الاستعماري لأوروبا …بما يعانيه المسلمون فيها …بإغلاق الحدود في وجه المهاجرين والحال أنه لم تعرف قارة أغرقت العالم بمهاجريها قدر أوروبا …بكون الاتحاد الاوروبي مسيّر بالبيروقراطية وتحت سطوة الليبرالية المتوحشة …الخ كل هذا معروف وما خفي أعظم. ولكن إياكم أن تحجب الشجرة الغابة. تأمّلوا مليّا في هذا الكيان السياسي الموجود على مرمى

  الأستاذة ألفة الهلالي     مقدّمة منذ نشر الرئيس الدكتور المنصف المرزوقي مسامراته رمضان الماضي (2017) على صفحته في الفيسبوك و خاصة منذ صدورها كتابا مستقلا (2018) أمضاه في معرض تونس الدولي للكتاب, أمطرت السماء بسؤال ملح: ما علاقة المرزوقي بالشعر؟ لقد مثّل اهتمامه بالشعر مفاجأة لمن هو على غير علم بعد بحجم اهتماماته

آخر الأكاذيب والإشاعات والتهم التي تلاحقني : “هروبي” من جبل المغيلة- عند زيارة عائلات العاملات الريفيات المتوفيات في الحادث المروّع – والحال أني ركبت سيارة الأمن أين لم تستطع السيارة العادية المرور وتوغلنا في طرق مستحيلة للوصول للعائلات وتقديم العزاء. سألني أحدهم يوما: لماذا يلفّقون ضدّك كل هذه الأكاذيب التي لا يصدقها حتى السذّج، لماذا

يَعتبر جلّ الصحفيين في العالم أن لهم الحق في نقد رجال ونساء السياسة، وهو موقف أشاطرهم إياه تماما، والدليل على ذلك أنه طيلة رئاستي للجمهورية التونسية (2011-2014) لم أسعَ لإيقاف أي وسيلة إعلام ولم أقاضِ صحفيا واحدا رغم ما تعرضتُ له من حملات شنيعة ومجانية. لكن كل حق يقابله واجب، هو في قضية الحال واجب

 نداء إلى الأمة : نحن المواطنون والمواطنات العرب. يقينا منّا أن ما تمرّ به الأمة من أوضاع كارثية وما تعانيه شعوبنا اليوم خاصة في سوريا واليمن وفلسطين وليبيا والسودان والصومال ومصر، من حرب واحتلال وقمع وفقر وصولا للمجاعة والأوبئة، هو نتيجة الاجرام المنظّم والفشل المخزي والانهيار المتسارع للنظام السياسي العربي الاستبدادي الفاسد. وإذ نستبشر بالمدّ

في المفاضلة بين رئيسين

لا ناقة لي ولا جمل في الجدل حول أفضل رئيس لتونس الذي أثارته (عن غير قصد) الفاضلة محرزية العبيدي. آخر من له الحقّ في التدخّل في هذا النقاش كاتب هذه السطور ومع ذلك سأتدخّل فيه بصفتي الفكرية وليس السياسية مع الشكر لكل من قالوا فيّ كلمة خير. ملاحظة 1: المفاضلة بين الرئيسين لا تجوز منهجيا

TOP