منشورات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اخوتي أخواتي كم كنت أودّ أن أكون بينكم في مراسم أربعينية الرئيس الشهيد محمد مرسي وتعرفون مشاعري تجاهه لكن الأقدار شاءت غير هذا بوفاة رئيس الجمهورية الأستاذ الباجي قايد السبسي هذا اليوم الخميس 25 يوليو. وعدا تقديم التعازي لأهله ولأصدقائه وللشعب التونسي فإن واجبي كرئيس تونس السابق حضور جنازته وهو

المعجزة الأوروبية

لا ترموني بالماضي الاستعماري لأوروبا …بما يعانيه المسلمون فيها …بإغلاق الحدود في وجه المهاجرين والحال أنه لم تعرف قارة أغرقت العالم بمهاجريها قدر أوروبا …بكون الاتحاد الاوروبي مسيّر بالبيروقراطية وتحت سطوة الليبرالية المتوحشة …الخ كل هذا معروف وما خفي أعظم. ولكن إياكم أن تحجب الشجرة الغابة. تأمّلوا مليّا في هذا الكيان السياسي الموجود على مرمى

  الأستاذة ألفة الهلالي     مقدّمة منذ نشر الرئيس الدكتور المنصف المرزوقي مسامراته رمضان الماضي (2017) على صفحته في الفيسبوك و خاصة منذ صدورها كتابا مستقلا (2018) أمضاه في معرض تونس الدولي للكتاب, أمطرت السماء بسؤال ملح: ما علاقة المرزوقي بالشعر؟ لقد مثّل اهتمامه بالشعر مفاجأة لمن هو على غير علم بعد بحجم اهتماماته

آخر الأكاذيب والإشاعات والتهم التي تلاحقني : “هروبي” من جبل المغيلة- عند زيارة عائلات العاملات الريفيات المتوفيات في الحادث المروّع – والحال أني ركبت سيارة الأمن أين لم تستطع السيارة العادية المرور وتوغلنا في طرق مستحيلة للوصول للعائلات وتقديم العزاء. سألني أحدهم يوما: لماذا يلفّقون ضدّك كل هذه الأكاذيب التي لا يصدقها حتى السذّج، لماذا

يَعتبر جلّ الصحفيين في العالم أن لهم الحق في نقد رجال ونساء السياسة، وهو موقف أشاطرهم إياه تماما، والدليل على ذلك أنه طيلة رئاستي للجمهورية التونسية (2011-2014) لم أسعَ لإيقاف أي وسيلة إعلام ولم أقاضِ صحفيا واحدا رغم ما تعرضتُ له من حملات شنيعة ومجانية. لكن كل حق يقابله واجب، هو في قضية الحال واجب

 نداء إلى الأمة : نحن المواطنون والمواطنات العرب. يقينا منّا أن ما تمرّ به الأمة من أوضاع كارثية وما تعانيه شعوبنا اليوم خاصة في سوريا واليمن وفلسطين وليبيا والسودان والصومال ومصر، من حرب واحتلال وقمع وفقر وصولا للمجاعة والأوبئة، هو نتيجة الاجرام المنظّم والفشل المخزي والانهيار المتسارع للنظام السياسي العربي الاستبدادي الفاسد. وإذ نستبشر بالمدّ

في المفاضلة بين رئيسين

لا ناقة لي ولا جمل في الجدل حول أفضل رئيس لتونس الذي أثارته (عن غير قصد) الفاضلة محرزية العبيدي. آخر من له الحقّ في التدخّل في هذا النقاش كاتب هذه السطور ومع ذلك سأتدخّل فيه بصفتي الفكرية وليس السياسية مع الشكر لكل من قالوا فيّ كلمة خير. ملاحظة 1: المفاضلة بين الرئيسين لا تجوز منهجيا

من حقك بل من واجبك تنظيفٌ دوري للذهن، كأن تنسى ولو لحظة منشار ابن سلمان… وسيارة الشاهد… وأموال الرياحي… ومعطف السبسي وسروال عبد الرحمان. أدِرْ ظهرك للمستنقع. سدَّ أنفك وابحث عن الهواء النقي وشساعة الرؤية بتسلق جبل، سواءً أكان من صخر أو من فِكْر. الجبل الذي أتسلقه هذه الأيام بكثير من المشقة واللذة هو “رسالة

[:ar] قال الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي إن ما يحدث الآن في العالم العربي هو ما وقع في الصين في القرن 19، ووقع في أوروبا ما بين الحربين العالميتين الأولى والثانية. وأضاف المرزوقي في حواره مع وكالة الأناضول الاثنين 10 أكتوبر/تشرين أول 2016،: “الآن نحن في مرحلة انهيار النظام السياسي والاقتصادي، وانهيار للنظام العربي ككل

لم يخرج الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، من المشهد السياسي بعد، لا بل يبدي استعداداً للعودة من بوابة الانتخابات المقبلة، كردّ فعلٍ على كل خطوات السلطات المتتالية. وفي حواره مع “العربي الجديد”، يُشدّد المرزوقي أن “الإسلام السياسي انتهى”، منوّها إلى أن “دفاعه عن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، جاء في سياق الدفاع عن الحقوق”. وأعاد

إذا عادت الأفعى عدنا لها بالنعال

[:ar] لا شيء جمعني أو سيجمعني يوما بحزب التحرير: لا المشروع، لا الأفكار، لا سلّم القيم ولا التصريحات غير المسؤولة الأخيرة. لكن ما يتردّد عن محاولة حلّه وحديث البعض وإنكار البعض الآخر عن إحالة ملفّه على القضاء العسكري يشعل الأضواء الحمراء داخل وعيي لأنه يذكرني ببداية التسعينات. آنذاك كانت النهضة هي الموجودة في فم المدفع

ذكريات الحج من كتاب الرحلة

[:ar] “لبيّك اللهم لبيك”. نُفخ في الصور للمثول أمام صاحب الأمر. أقوام آتية من كل آفاق الفضاء الحسّي بإناثها وذكورها، بشيبها وشبابها، بأقزامها وعمالقتها، بمرضاها وأسويائها. تكاد تشعر بكثافة حضور كل من تدافعوا في هذه الساحة طوال القرون الغابرة. ربما يوجد بيننا أشباح لحجاج من المستقبل السحيق استعجلوا الحضور لا صبر لهم على طول الفراق.

TOP